|
أهم المدن
|
Important Cities |
|
معلولا
تقع هذه القرية الشهيرة على بعد 56 كم عن دمشق وعلى ارتفاع
1500 م عن مستوى سطح البحر.
بيوتها معلقة أو محفورة في صخر الجبل كما قي خلية النحل.
فيها ديران قديمان : دير مار سركيس ودير مار تقلا, وأهلها لا يزالون
يتحدثون باللغة الآرامية التي كان يتكلم بها السيد المسيح, ويتحدث
أيضاً بهذه اللغة أهل قريتين مجاورتين هما جبعدين ونجعا. وتعني كلمة
معلولا "المدخل" بالآرامية. |

 |
Ma’ lula
This famous village is some 56 kilometers from
Damascus, and is situated at an altitude of more than 1500 meters .
Its little houses cling to the face of an enormous rock ; they look
suspended in mid-air. There are tow monasteries here: Saint Sergius and Saint Taqla’s. The inhabitants still speak Aramic, the
language spoken by Christ. Tow neighboring villages , Jaba'adin and
Naja'a also speak the same language. The word Ma’alula means "entrance" in Aramic. |
|
صيدنايا
تقع على مسافة 30 كم من دمشق وتقوم على تلة عالية غنية بالكروم
وببساتين الزيتون. فيها دير شهير أنشىء في عام 547 م تكريساً للسيدة
العذراء, فكلمة صيدنايا وأصلها السرياني ( صيدا- نايا ) تعني "سيدتنا" .
وتحتوي كنيسة الدير على أيقونة يقال إن مار لوقا رسمها للعذراء, والنذور التي تقدم للدير كثيرة وتأتي من مختلف الطوائف والمذاهب.
وقد حفرت على مدخل الكنيسة وصية مسيحية يؤكد على مثلها الدين الإسلامي
ويلتزم المسلمون بتطبيقها في مساجدهم: "اخلع نعليك فالأرض التي
تطؤها مقدسة".
|

 |
Seydnaya
Some 30 kilometers from Damascus, the village is
spread out over a hilltop, and is surrounded by vineyards and olive
groves. It has famous monastery founded in 547, dedicated to the
Blessed Virgin. The name of the village itself
"Seyda Naya"
in Syriac means "Our lady".
The monastery contains a portrait of the virgin
believed to have been painted by St. Luke
. |
|
الزبداني
من أجمل المصايف السورية. تقع
على بعد 45 كم شمالي غربي دمشق وترتفع (1175) م عن سطح البحر.
وهي تشرف على سهل الزبداني
الخصب حيث بساتين الأشجار المثمرة والخضار الشهيرة بفاكهتها اللذيذة مثل
التفاح والكرز والخوخ والدراق والإجاص. كما يشتهر سهل الزبداني بأن
فيه (نبع بردى) الذي يروي دمشق وغوطتها. وعند النبع مقاصف جميلة
وبحيرة صافية المياه تجوب فيها زوارق النزهة
.
الهواء في الزبداني منعش والمناظر خلابة ولذلك يهرع سكان دمشق
إلى هذا المصيف الجميل والقريب في أيام الصيف الحارة للتمتع بجوه
اللطيف, ولهذا كثرت الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات في السهل
وعلى السفوح الخضراء وعلى ضفاف النهر .
|
|
Zabadani
A summer resort some 45 kilometers north-west
of
Damascus, 1175 meters above sea-level. It overlooks the plain of Zabadani, a fertile land with thousands of fruit trees bearing
delicious apples, cherries, plums, peaches, and pears. The
source of the river Barada is in this plain and it supplies Damascus
with water, and irrigates the Ghuta around the city. The source of
the river forms a little lake which is surrounded by cafes,
restaurants, and play-grounds.
Attracted by its fresh air and beautiful scenery
Damascenes rush to this resort on hot summer days. The area has
many hotels and restaurants, cafes and camping sites situated near
the banks of the river.
|
|
بلودان
هي المصيف الأكثر علواً في
محافظة دمشق والتي تجثو
على الذرى المشرفة على سهل وقرية الزبداني (1500 م فوق سطح البحر )
.
هواء بلودان أكثر برودة ومنظر
السهل منها غاية في الجمال وبخاصة عند مغيب الشمس وراء الجبال البعيدة
والأفق.
وهنا أيضاً تكثر الفنادق
والمطاعم والمقاهي وأشهرها (فندق بلودان الكبير) الذي تطل شرفاته على
سهل الزبداني بأكمله .
|
 |
Bludan
spreads over the mountain overlooking Zabadani, at
1500 meters above sea-level. It is cooler here and the scenery is
particularly impressive, especially at sunset. Here, too, plenty
of hotels, restaurants and cafes cater to the needs of all visitors. Most notable among them is the Grand Hotel, with its spacious
terrace that overlooks the entire Zabadani plain.
|
|
بقين
في المرتفعات بين الزبداني
وبلودان نجد قرية بقين ذات النبع الشهير الذي تتدفق
مياهه المعدنية العذبة من جوف الجبل. ومن المألوف دائماً أن يتوقف
الغادون والرائحون على طريق زبداني - بلودان عند مخرج هذه المياه
الصحية المتدفقة بغزارة ليشربوا منها أو ليملئوا ما يحملون من زجاجات و
أوعية من أجل أن يطيلوا ما أمكن وهم في سفرهم تمتعهم بمذاقها. وقد
أصبحت مياه بقين نظراً لمنافعها الصحية العديدة تعبأ بطريقة حديثة في
زجاجات تباع في البقاليات والمطاعم والفنادق وأصبح لها شهرتها الواسعة
في أكثر الأقطار العربية.
|
|
Buqein
On the hill-top between Zabadani and Bludan,
lies the village of Buqein with its famous mineral-spring gushing
out of the hillside .
It is customary for visitors to stop here and
sample this fresh water, or fill up their bottles to extend their
pleasure during the long trip.
This is now bottled and sold in hotels,
restaurants and shops throughout the Middle East.
|
|
مناطق أخرى
المنتزهات القريبة
من دمشق كثيرة ومتنوعة الجمال والمناظر, منها منتزهات الغوطة الغربية
في وادي بردى الممتد من سهل الزبداني حتى مشارف العاصمة. ونجد في هذا
الوادي الأخضر القرى الجميلة المختبئة في ظلال أشجار الحور والصفصاف
على ضفتي بردى الذي تترقرق مياهه وتتغلغل بين المقاهي والمطاعم والغياض
فتنعش المتنزهين فيها ببرودتها وطراوة نسماتها وإيقاع انسيابها.
وأهم هذه المنتزهات : عين
الفيجة, عين الخضرة, بسيمة, الأشرفية, الهامة, الربوة. كما
أن الغوطة الشرقية (التي يقع في أطرافها مطار دمشق الدولي) تشتهر بساتينها ورياضها الغنّاء التي تكثر فيها أشجار المشمش والدراق
والتفاح والأجاص التي ما إن يأتي الربيع حتى تجعل من الغوطة جنة بيضاء
من الزهر والعطر فيهرع إليها سكان دمشق للتمتع بمناظرها والتنعم
برباها والتنزه في أفيائها وحناياها ومقاصفها.
كما أن قرب دمشق إلى الشمال
تقع قريتان مرتفعتان: (التل) و (منين) (1300 م فوق سطح البحر)
وتشتهران بالهواء اللطيف والمياه العذبة والمقاصف الجميلة. والمعروف
أن الخليفة المأمون جرّ من عين (منين) قناة إلى معسكره بدير مران في
سفح قاسيون.
وهناك قرية ( عرنة )
الواقعة في حضن جبل الشيخ على ارتفاع 1400 م وعلى بعد 52 كم من دمشق
والتي تشتهر بينابيعها الكثيرة التي تربو على الثلاثمائة وتتجمع مياهها
لتشكل نهر الأعوج, كما تشتهر أيضاً بفاكهتها اللذيذة ولا سيما الفريز
والتفاح والدراق والكرز.
|
 |
Other Spots
Recreation spots near Damascus are numerous and varied. In the Western Ghuta on the banks of the river Barada,
starting from Al-zabadani plain until Damascus
city, you will
find hundreds of them concealed under the shade of poplar and willow
trees .
The main resting-spots in this vally are : Ein
al-Fijeh, Ein al-Khadra, Basseemeh, al-Ashrafieh, al-Hameh and
al-Rabweh.
The eastern Ghuta
(where the International Airport is
located) is also a most attractive part of the Damascus environs.
It is full of fruit orchards with apricot, peach, apple and pear
trees.
Also a little to the north of Damascus there are tow
interesting villages, Al-Tel and Mnein (1300 meters above sea level), well-known their clear spring and pretty cafes
.
52 km from Damascus city at the versant of Jabal Al-sheikh
(Al-sheikh Mountain) there are village of (Arneh) at 1400m above sea
level, it has more than three hundred springs of pure drinking
water running down to form Al-A'awaj river which has on his both
banks the most delicious fruit trees such as apple, cherry and
strawberry.
|
|
أهم المعالم السياحية
|
Important Sites |
|
سور وأبواب دمشق
بني السور في العهد الروماني
بالحجارة الضخمة المدببة. وكان مستطيل الشكل (وفق تصميم المعسكر
الروماني الذي نظمت روما مدنها وحصنتها على أساسه) وزود بسبعة أبواب
هي: باب شرقي, باب الجابية, باب كيسان, الباب الصغير, باب توما,
باب الجنيق, باب الفراديس. وكان الشارع الرئيسي (الديكومانوس)
يخترق المدينة من باب الجابية إلى باب شرقي, وكانت تنتشر على جوانبه
الأعمدة الكورنثية والتماثيل وتقطعه أقواس النصر. ولكن هذا
الشارع أصبح على مر العصور تحت مستوى الأرض بحوالي 6 أمتار وقد
حل محله, أو فوقه, السوق الطويل أو (مدحت باشا) الذي تظهر تحته
من آن لآخر خلال الحفريات بعض الأعمدة الرومانية القديمة. وفي عام 1950 ظهر في إحدى هذه
الحفريات واحد من أقواس النصر من ناحية الباب الشرقي فرفع إلى مستوى الشارع
الحالي ورمم.
وفي زمن الفتح الإسلامي عام
635 م كان السور قوياً ومتيناً وقد دخل المدينة من الباب الشرقي القائد
خالد بن الوليد ومن باب الجابية القائد أبو عبيدة بن الجراح. وظل
السور على حاله من القوة والضخامة أيام الخلفاء الراشدين وخلال العهد
الأموي. ولكن حين اجتاح العباسيون دمشق عام 750 م صبوا غضبهم على
السور فهدموا أكثر أجزائه وراح على مر الأيام ينهار ويتساقط ويخرج
قليلاً قليلاً عن الخط الروماني الأصلي ويأخذ شكلاً بيضاوياً وفي عهود النوريين والأيوبيين أعيد ترميم السور لتحصين المدينة من هجمات
الصليبيين. ثم أهمل تماماً في العهد العثماني واستعمل الكثير من
حجارته في إشادة أبنية أخرى كما علت بعض أقسامه دور كثيرة ورغمرته. والقطعة الوحيدة المتبقية من
السور ذات الشأن التاريخي إذ حافظت على شكلها القديم هي الممتدة من باب
السلام إلى باب توما ويبلغ طولها حوالي 500 م. أما الأبواب فلا
يزال معظمها باقياً وإن كانت قد تغيرت بعض معالمها الأصلية وزيدت عليها
إضافات وكتابات على مر العصور. كما أن هناك أبواباً أنشئت في العهد
الإسلامي مثل باب السلام وباب الفرج بناهما نور الدين. أما باب كيسان
وباب الجنيق فقد أغلقا كما أزيل باب النصر الذي كان يقوم إلى جانب القلعة
مكان المدخل الحالي لسوق الحميدية وذلك عندما أنشء السوق عام 1863.
ومن أبراج السور الباقية: برج نور الدين ويقع جنوب باب الجابية, وبرج
الصالح أيوب ويقع شرقي باب توما.
|
 |
The Wall and
Gates
The wall was built in the Roman era with large
tapered stones. It was oblong in shape, designed in the manner of
Roman military camps, cities and fortifications. There are seven
gates in it: Bab Sharqi, Bab al-Jabieh, Bab al-saghir, Bab
keissan, Bab tuma, Bab al-jeniq and Bab al-faradiss .
The main
thoroughfare traversed the city from Bab al-Jabieh to Bab Sharqi;
on both sides there were Corinthian columns, and across it numerous
triumphal arches. But this thoroughfare has been submerged over the
years to about six meters underground, and has been superseded by Souq al–tawil or Midhat Basha, under which are occasionally
discovered some Roman columns, especially when road works are in
progress.
One such discovery was made in 1950 when a triumphal
arch was found at Bab Sharqi, brought up to street level, and
re-erected after its restoration was completed
.
At time of the Islamic conquest in 635 A.D. the wall
was still solid and impregnable, so the tow Muslim leaders Khaled
Ibn al-walid and Abu Obeida Ibn al-Jarrah entered the city through
Bab Sharqi and Bab al-Jabieh respectively.
Thus the Wall was preserved, and remained intact
throughout the Umayyad era.
But when the Abbasids stormed Damascus
in 750 A.D . they destroyed large parts of it . It began to
deteriorate over the years so much, so that it became oval in shape. But it was partly restored and reinforced at the time of the Nourites and Ayoubites, in order to withstand the attacks of the
Crusaders . During Ottoman rule, however, it was neglected
altogether, and some masonary was removed for use in other building
; later on, numerous houses were built upon the greater expanse of
it .
The only part that was maintained is that between Bab Al-salam and
Bab Tuma, it is about 500m long. |
| |
| |
| |
|
الجـامع الأموي
يقع في قلب المدينة القديمة في
نهاية سوق الحميدية. أنشأه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705
م في أوج عصر دمشق الذهبي حين كانت عاصمة للدولة العربية الإسلامية.
يقوم المسجد على بقعة ظلت مكاناً
للعبادة آلاف السنين فقد كان معبداً آرامياً للإله (حدد) عند
السوريين والعرب القدماء منذ ثلاثة آلاف سنة, وفي بداية الميلاد أصبح
معبداً وثنياُ لجوبيتر الدمشقي أيام الرومان, ومن ثم تحول إلى كنيسة
باسم يوحنا المعمدان حين انتشرت المسيحية في القرن الرابع.
بعد ذلك أبان الفتح الإسلامي لدمشق, اتفق المسلمون والمسيحيون على
استخدامه لأداء فرائض التعبد جنباً إلى جنب. |
 |
The Umayyad
Mosque
This great Mosque stands at the heart of the old City
at the end of Souq al-Hamidiyeh. It was built by the Umayyad Caliph
al-Walid ibn Abdul Malek in 705 A.D. when Damascus was the capital
of the Arab Islamic Empire.
It was constructed on the site of what has always been
a place of worship: first, a temple for Hadad, the Aramean god
of the ancient Syrians 3000 years ago; a pagan temple (the temple of Jupiter the Damascene) during the Roman era. It was
later turned into a church called John the Papist when Christianity
spread in the fourth century. Following the Islamic conquest in 635, Muslims and Christians agreed to perform their rituals side by
side . |
 |
 |
 |
|
قصر العظم
يقع في قلب المدينة القديمة
وأسواقها إلى جنوب الجامع الأموي. ويعتبر نموذجاً باهراً للبيت
الدمشقي الذي لا يوحي مظهره الخارجي البسيط والمتقشف بما يضمه داخله من
جمال واتساع وغنى وأشجار مثمرة ونوافير ورياحين وأزهار. بني القصر في
منتصف القرن الثامن عشر كمقر لوالي دمشق وتفنن فيه البناءون والمزخرفون
حتى جعلوه خلاصة رائعة للفن الشامي بقاعاته وأواوينه وأقواسه ورخامه
وحماماته وألوان حجارته متناوبة الألوان ومقرنصاته وفسقياته التي
تترقرق موسيقى مياه نوافيرها مع أصوات العصافير الصادحة في باحات القصر
وعلى عرائشه التي تتسلق الشبابيك والجدران.
يضم القصر متحف الفنون
والتقاليد الشعبية. |
 |
The
Azem
Palace
This also stands at the heart of the Old City, on the
southern side of the Umayyad Mosque, and very close to it. It is
an astonishing example of a Damascus house, where the simple,
almost primitive, exterior contrasts rather sharply with the beauty
and sophistication of the interior. Here one finds a sense of space
, a wealth of polychrome stone, splendid marble, cascading
fountains, and fragrant flowers.
The place was built in the mid-eighteenth century for
the Governor of Damascus. The place now houses the Museum of Arts
and popular Traditions. |
 |
 |
|
قلعة دمشق
هي
القلعة الوحيدة في سورية التي بنيت على مستوى المدينة فهي لا تقوم على
ذروة تل أو جبل كما
سائر القلاع السورية. وقد أنشأها الحكام السلاجقة عام 1078 م
بحجارة سور المدينة لتكون لهم قصراً حصيناً فأحاطوها بالأسوار والأبراج
والخنادق وأقاموا في داخلها الدور والحمامات والمساجد والمدارس حتى غدت
مدينة داخل مدينة. وعندما كانت حروب الغزو الصليبي على أشدها
أصبحت مكاناً لإقامة سلاطين مصر والشام أمثال نور الدين وصلاح الدين
والملك العادل والظاهر بيبرس الذين كانوا يصرفون من داخلها شؤون الحرب
والسياسة ويسيّرون منها الجيوش لملاقاة الصليبيين. إلا أن الملك
العادل ما لبث أن وجد أن القلعة لم تعد تساير العصر ولا تطور أسلحة الحرب
والحصار فقرر عام 1202 هدمها وإعادة بنائها من جديد فغدت قلعة حديثة
تعكس آخر ما وصلت إليه فنون العمارة العسكرية بأسوارها الضخمة وأبراجها
الاثني عشر الشاهقة و بمرامي النبال الثلاثمائة وشرفاتها البارزة.
وقد
تعرضت القلعة في منتصف القرن الثالث عشر لهجمات التتر والمغول فكانت
تصمد مرة وتسقط مرة, إلا أن القلعة أهملت تماماً خلال العهد العثماني. |

 |
The
Damascus Citadel
The only fortress in Syria built on the same level as
the city, it does not top a hill or a mountain like all other
castles and citadels. It was erected by the Seljuks in 1078 A.D with masonary taken from the city wall, and turned into a
heavily-fortified citadel surrounded by walls, towers, a moat and
trenches.
Inside, they built houses, bath, mosque, and
schools; it was a city within a city. At the height of Crusader
raids and attacks, it was used as residence for the sultans of
Egypt and Syria such as Nureddin, Saladin, and al-Malek al-Adel,
when they supervised military operations against the Crusaders. But al-Malek al-Adel soon found that it was no longer
adequate for defense against contemporary weapons and siege tactic,
so he decided in 1202 to demolish and re-build it. The outcome was
an impressive modern citadel, incorporating the latest inventions
in the martial arts. It had imposing walls and a dozen
colossal turrets surrounding it; there were three-hundred arrow
silts and enormous parapets all round.
|
|
المتحف الوطني
يعرف المتحف الوطني بدمشق بأنه واحد من أهم متاحف العالم
وأحسنها تنظيماً, والجولة فيه تلخص للزائر على مدى يوم
واحد الحضارات التي تعاقبت على الأرض السورية فهو يغص بالتماثيل
والأختام والحلي والأسلحة واللوحات والمجوهرات والأقنعة والألواح
والمنحوتات والمنسوجات والفسيفساء والزجاجيات والفخاريات والعملات
والمخطوطات التي جاءت من الأماكن التاريخية في سورية مثل إيبلا
وأوغاريت وتل سوكاس وماري وتدمر ودورا أوروبس وبصرى وشهبا والرقة وغيرها. وأقسام المتحف الرئيسية هي:
قسم
الأثريات الشرقية (أبجدية أوغاريت, تماثيل ذهبية وفضية وعاجية, أختام, أثريات الداخل والساحل, حضارة ماري, تمثال أورنينا, لوحات
عاجية, مجوهرات كنز حمص, أقنعة ذهبية, أسلحة).
قسم
الأثريات الكلاسيكية اليونانية والرومانية (حضارة تدمر, دورا أوروبوس, فسيفساء, العصر البيزنطي, منحوتات البازلت).
القسم
العربي الإسلامي (واجهة قصر الحير الغربي, زجاجيات وخزف,
أسلحة, اسطرلاب, فخاريات, عملات, مخطوطات).
قسم الفن
الحديث ( إنتاج الفنانين السوريين المعاصرين من لوحات
وتماثيل منذ الثلاثينات) .
|
|
The National Museum
the national museum of Damascus is generally
recognized as one of the finest of its kind in the world. Visitors
can see artifacts of the great civilization that emerged and
flourished in Syria. There are thousands of statues, stamps,
pieces of jewelry, weapons, precious stones, sculpture, masks, tablets, textiles, mosaics, glass-work and earthenware , coins, and manuscripts from the ancient Syrian kingdoms of Ebla, Ugarit, Palmyra, Tel Sukas, Mari, Doura Europos, Bosra,
Shahba and others.
The main sections of the museum are:
Oriental Antiquities section (the ugarit
alphabet, gold, silver, and ivory statues, stamps, antiquities
of the coastal and interior regions, the civilization of Mary, the
statue of Ornina, ivory picture panels, jewelry, golden masks
and various weapons ).
Greec & Roman classic antiquities section (Palmyra, Doura Eoropos,
Byzantine era mosaic, Bazalt statues).
Arab Islamic section (Facade of Al-Hir Al-Gharbi palace, Faiences,
Weapons, Ancient Isterlab, Coins, Autographs).
Modern Art section (Production of Syrian contemporary Artists like
pictures and statues).
|
|
التكية
السليمانية
من أجمل عمارات العهد العثماني
. بنيت بأمر السلطان سليمان القانوني (ومنه جاء اسمها) عام 1554 على
بقعة كان يقوم عليها قصر شهير للملك الظاهر بيبرس هو القصر الأبلق.
وقد صمم التكية المعماري
العثماني المتميز (سنان) وأبرز ما فيها رشاقة هندستها ومئذنتاها
الباسقتان النحيلتان. وتتألف من قسمان: التكية الكبرى والتي تتألف من مسجد
ومدرسة, والتكية الصغرى الملاصقة لها تتألف من حرم للصلاة وباحة واسعة
تحيط بها أورقة وغرف أصبحت مقراً لسوق الصناعات الدولية
.
|

 |
Al-Takieh
al-Suleimaniyeh
A remarkable example of Ottoman architecture; it was built by order of Sultan Sulaiman al-Qanouni (hence the
name) in 1554. It was erected on the site of the famous palace of
Dhaher Bybars, and designed by the celebrated architect Sinan.
Most striking are its two elegant minarets. It is divided into two
parts: the great Takieh which consists of a mosque and a school,
and the minor takieh with a prayer hall and a large patio
surrounded by archways, arcades and rooms. Now housing the
handicraft market.
|
|
متحف مدينة دمشق التاريخي
وهو من مباني القرن الثامن عشر
ويعد نموذجاً آخر - مثل قصر العظم - للبيت الشامي العريق بباحاته
وقاعاته ورخامه وفسقياته وأشجاره وعرائشه. ويضم وثائق تاريخية
واجتماعية عن مدينة دمشق.
|
|
Damascus Historical
Museum
An eighteenth-century building, which, like al-Azem
Palace, is considered a fine example of old Damascene houses. It
contains historical documents relating to the inhabitants of the
city of Damascus.
|
|
منطقة الصالحية
تقع في سفح جبل قاسيون المطل
على دمشق . وقد بدأ العمران فيها في أواخر القرن الحادي عشر لإسكان
النازحين من القدس بعد أن احتلها الصليبيون . وتكثر في هذه المنطقة
المدارس الدينية القديمة والمساجد والبيمارستانات كما تضم أضرحة عدد
كبير من أشهر المفكرين والمتصوفة المسلمين كمحيي الدين بن عربي وعبد
الغني النابلسي . وفي حي الشيخ محي الدين توجد ناعورة خشبية ضخمة بنيت
في القرن الثالث عشر على تصميم وضعه (الجزري) أهم علماء
الميكانيكا العرب , وكانت ترفع مياه نهر (يزيد) 12 متراً لتغذية
البيمارستان القيمري وهي الوحيدة الباقية من عدد كبير من النواعير التي
كانت متناثرة في أرجاء الحي الذي لا يزال فيه زقاق يحمل اسم زقاق
النواعير.
|
|
Al-Salhieh
situated at
the foot of Mount Qassiun which overlooks Damascus. Building in
this area started in the eleventh century to accommodate refugees
arriving from Jerusalem following the Crusader occupation of the
city. Here you find numerous old schools and hospitals, as well as
mosque and the shrines of prominent Muslim thinkers and Sufi leaders
such as Muhieddin Ibn Arabi and Abdul-Ghni al-Nabulsi. In the
Muhieddin district, a colossal wooden noria was erected in the
thirteenth century, based on a design made by al-Jazri , the
leading mechanic of this time. It lifted water from the river Yazid
to a height of 12 meters to supply al-Qaimarieh Hospital at
al-Salhieh. It is the only one remaining of a great many norias
that were scattered all over the district. There is an alley called
the Noria Alley .
|
|
البيمارستان النوري
يقع
إلى الجنوب من سوق
الحميدية وقد بناه نور الدين
ليكون مستشفى في القرن الثاني عشر بمال
فدية قدرها ثلاثمائة ألف دينار دفعها له أحد الملوك الصليبيين الإفرنج
وكان أسيراً لديه. ثم تحول في العهد العثماني إلى مدرسة للبنات وهو
الآن يضم متحف الطب والعلوم عند العرب. ويتميز بجمال هندسته وباحته
الواسعة ومقرصناته الفريدة والكتابات النسخية المنقوشة على بابه والتي
بدأ استعمالها لأول مرة في عهد نور الدين بدلاً من كتابات الخط الكوفي
.
|
 |
Bimaristan
al-Noury
To the south of souq al-Hamidiyeh, this was built by
Nureddin in the twelfth century as a hospital, and financed by
ransom money to the amount of 300,000 dinars paid by a Crusader king
held captive. During the Ottoman period it was converted into a
school for girls, and it now houses the Museum of Arab Medicine and
Science. It contains the most exquisite examples of decorative
inscriptions used for the first time during Nureddin’s reign to
replace the traditional kufi inscriptions.
|
|
كنيسة مار بولس
وهي قائمة خلف باب كيسان
أحد أبواب سور دمشق القديم . ورغم أنها كنيسة حديثة فلها كما لكنيسة حنانيا أهمية خاصة لارتباطها بذكرى القديس بولس الذي جاء
إلى دمشق في
أيام المسيحية الأولى كيهودي يعمل للرومان اسمه ( شاوول الطرسوسي )
لملاحقة واضطهاد المسيحيين الذين كانوا فيها. وعلى مشارفها, بالقرب
من داريا, سطع أمامه نور وهاج ذهب ببصره وسمع المسيح يقول له
"شاوول ..لماذا تضطهدني" لقد كانت رؤيا الإيمان, إذ لم يلبث
بعد أن نقل مغشياً عليه إلى دمشق حيث داواه حنانيا الدمشقي أحد تلامذة
المسيح أن أصبح من أهم دعاة المسيحية مما أوغر صدور أقرانه اليهود
فطاردوه ليقتلوه فالتجأ إلى بيت متاخم للسور. وفي الليل أنزله تلامذته
في سلة مربوطة بحبل من إحدى فتحات السور وهرب من مطارديه, وانطلق بعد
ذلك إلى القدس ثم إلى إنطاكية وأثينا وروما مبشراً ومعلماً. ولا تزال
عبارة "طريق دمشق" المرتبطة بحادثة النور الساطع الذي بهر
عينيه تتردد في جميع لغات العالم رمزاً للهداية والحكمة والرأي الصواب.
|

 |
|
|
مقام السيدة زينب الصغرى
يقع في الضاحية الجنوبية لدمشق
على بعد حوالي 10 كم. ويتميز بتزيينات مشغولة بالفضة والذهب وبالقيشاني
والزجاج المعشق وبالثريات الفاخرة, ويحج إليه كل يوم مئات من الناس
يأتون من مختلف الأقطار للتبرك بقدسية السيدة صاحبة المقام حفيدة النبي
عليه الصلاة والسلام وابنة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
|

 |
Shrine of Saida
Zeinab
Located some 10 kilometers to the south of Damascus.
The interior is covered with decorations in silver and gold, ornate
window and lavish chandeliers. The shrine attracts hundreds of
pilgrims daily from various countries, who come to pay tribute to
the Prophet’s grand-daughter, the daughter of the Imam Ali Ibn Abi
Taleb.
|
|
ضريح صلاح الدين والمدارس المجاورة
يقع إلى جوار الجامع الأموي عند بابه الشمالي وكان جزءاً من
المدرسة العزيزية التي بناها ابنه العزيز عثمان في القرن الثاني عشر
وتزين جدرانه ألواح القاشاني الجميلة.
وتقع بالقرب من الضريح (المدرسة الجقمقية) التي بنيت عام
1421 وهي تمثل الفن المملوكي أحسن تمثيل, وجدرانها مكسوة بالرخام المجزع وبالكتابة العربية الجميلة وتعتبر من أجمل المدارس الأثرية في
دمشق. وقد أصبحت مقراً لمتحف الخط العربي.
كما أن هناك مدرستين هامتين بالقرب من الجامع الأموي هما (المدرسة الظاهرية), (والمدرسة العادلية) وهي أيضاً أيوبية الطراز
وأصبحت مقراً لمجمع اللغة العربية في دمشق.
|
|
|
|
الأسواق
أسواق دمشق القديمة ذات السقوف لكل منها نكهة تستطيع أن تميزها
وأنت مغمض العينين, وبينما أنت تنساب في عتمتها الحانية وسط أريج
عطورها وبهاراتها وتتناثر ألوان البضائع على مداخل حوانيتها تخال نفسك دخلت
إلى عالم الأساطير حيث السندباد والمهرة من تجار الحكايات, وأشهر هذه
الأسواق:
سوق الحميدية
يمتد على خط مستقيم من الغرب (
حيث كان باب النصر ) وحتى الجامع الأموي. ويعود تاريخه إلى عام 1863
خلال العهد العثماني إبان حكم السلطان عبد الحميد الذي سمي السوق باسمه.
وهو مغطى بسقف حديدي مليء بثقوب صغيرة تضيئها شمس النهار فتبدو وكأنها
نجوم تلمع في عتمة السوق. وحوانيت السوق تشتهر بجميع أنواع البضائع
ولاسيما الملابس والأقمشة والحلويات والصناعات التقليدية كالبروكار
والمزاييك والنحاس المزخرف بالفضة.
سوق مدحت باشا (أو السوق الطويل)
أنشأه والي
دمشق مدحت باشا عام 1878 وهو يعلو الشارع الروماني المستقيم الذي كان
يخترق المدينة من باب الجابية إلى الباب الشرقي, ويسير بموازاة سوق الحميدية ويفصل بينهما أسواق صغيرة أخرى.
وتقوم على جانبي السوق حوانيت صغيرة تشتهر بالنسيج الوطني
وبالأقمشة الحريرية (الصايات) والعباءات الصوفية والكوفيات والعقل,
كما توجد على الجانبين خانات قديمة ذات أبواب وأقواس أصبحت هي الأخرى
مجمعاً للعديد من الحوانيت في داخلها.
وفي منتصفه يصبح سوق مدحت باشا
مكشوفاً حتى الباب الشرقي, ويشتهر هذا الجزء بمعامل ومحلات المصنوعات
النحاسية المحفورة والمزخرفة بخيوط الفضة. ويقول بعض علماء الآثار
بأنه حيث يبدأ هذا الجزء المكشوف أي في مصلبة مأذنة الشحم وتلة السماكة
يقع المكان الذي بدأت فيه دمشق قبل آلاف السنين. وفي أحد الأزقة
المتفرعة من هذا الجزء يوجد مكتب عنبر وهو من أجمل البيوت الدمشقية
التي أنشئت في القرن التاسع عشر وأصبح منذ عام 1887 مدرسة ثانوية في
العهد العثماني والفرنسي. وقد رمم مؤخراً وأصبح قصراً للثقافة وهو
يتميز بزجاجه الملون وباحاته الفسيحة وقاعات ذات الزخارف الجصية
والحجرية والسقوف ذات الرسوم.
كما أن نهاية السوق وقبيل باب شرقي توجد العديد من الكنائس
الجميلة والعريقة وأهمها كنيسة ( حنانيا ) التي تعود للعهد البيزنطي,
ودار النعسان التي تمثل طراز البيت الشامي.
سوق الحرير
أنشأه درويش باشا عام 1574,
ويقع مدخله في آخر سوق الحميدية بالقرب من الجامع الأموي وتشتهر
دكاكينه ببيع الأقمشة والمطرزات والعطور ولوازم الخياطة النسائية كما
أن فيه عدد من الخانات القديمة التي أصبحت هي الأخرى مجمعاً لعدد من
الحوانيت التي تشتهر ببيع الأقمشة الوطنية والجلابيات. ولعل أطرف هذه
المجمعات ما كان في الأصل حماماً وهو حمام القيشاني الذي يعج بالبضائع
زاهية الأوان.
ويؤدي سوق الحرير إلى سوق آخر يتصل بسوق مدحت باشا هو سوق
الخياطين الذي أنشأه شمسي باشا عام 1553 ويشتهر بمحلات بيع الأجواخ
والأقمشة الصوفية وكان يعمل فيه العديد من خياطي الألبسة التقليدية
السورية للرجال ومن هنا جاء اسمه. وبين السوقين يقع جامع وضريح القائد
الإسلامي نور الدين زنكي الذي أنشىء عام 1173 ويتميز بقبة فريدة المثال
وبمقرصنات داخلية وخارجية رائعة. كما تقع أيضاً بين السوقين مدرسة
عبد الله العظم المبنية في العهد العثماني عام 1779 وقد أصبحت الآن
مجمعاً لحوانيت الصناعات التقليدية .
سوق البزورية
يصل مابين سوق
مدحت باشا
وقصر العظم. وهو يشتهر بأريجه المتميز إذ إن حوانيته الصغيرة تغص
بأنواع البهارات والعطور واللوز والفستق والفواكه المجففة والأعشاب
الطبية وحلويات الأعراس والمناسبات والسكاكر والشوكولا والملبس.
وفي وسط السوق يقع حمام النوري وهو أحد الحمامات العامة
المتبقية من مائتي حمام كانت في دمشق منذ القرن الثاني عشر وظلت قيد
الاستعمال حتى وقت قريب.
كما أن فيه خان أسعد باشا الشهير الذي بناه
صاحب قصر العظم في منتصف القرن التاسع عشر وهو الآن في صدد تحويله إلى
مركز سياحي هام وفندق.
ويؤدي السوق إلى سوق صغيرة آخر هو سوق الصاغة الذي تباع فيه
أنواع المجوهرات والحلي الذهبية والفضية, ويطل عليه الباب الجنوبي
للجامع الأموي .
|
 |
The
Souqs
The old covered souqs of Damascus have a unique
flavour you can savour with eyes closed . As you walk about in the
warm darkness of these streets with their fragrant scents , spices ,
and colourful merchandise spilling out of the shops onto the
pavements , you enter the strange world of exotic legends . Most
prominent of these souqs are :
Souq
al-Hamidiyeh
Follows a straight line from the west ( where Bab
al-nasr used to be ) to the Omayyad Mosque . It dates back to 1863 ,
to the rule of the Ottoman Sultan Abdul-Hamid , after whom the souq
was called . It is coverd with high iron the darkness of the souq .
The shops here sell everything from tissues to leather-work , from
sweets and ice-cream to exquisite handmade brocades , mosaic , and
copper inlaid with silver
Souq Midhat
Pasha
( The long souq ) : founded by the governor of
Damascus Midhat Pasha in 1878 . It stands above the roman ‘ street
called Straight ‘ which used to traverse the city from Bab al-Jabieh
to Bab Sharqi , and runs parallel to souq al-Hamidiyeh , with
numerous side-souqs separating them .
On both sides of the souq the shops are filled
with local textiles , silk cloth , woolen cloaks , headbands and
skull caps ; there are also ancient khans ( inns ) whose entrances
and archways house an endless number of other smaller shops . one
half of this Souq ( the part closer to Bab Sharqi ) is uncovered ,
and is well-know for its coppersmiths , engraved copper products ,
and silver inlaid utensils.
Some archeologists say this is the location where
Damascus first came into being thousands of years ago . In one of
the side streets in this part , Maktab;Anbar is situated .
This is the most exquisite of Damascus houses built in the
nineteenth century . In 1887 it was turned into a secondary school ,
and continued functioning throughout the Ottoman and French periods
. It was repaired and and restored recently to become a cultural
center . It contains some of the most striking tinted glass windows
, spacious patios , ornamented halls and painted ceilings
.
At the end of this souq , just befor Bab Sharqi ,
there are several beautiful churchres , such as the Hananiya Church
, which dates back to the Byzantine era , and the N’assan House ,
which represents a typical old Damascus house
.
Souq
al-Harir
Founded by Darwish Pasha in 1574 . Its entrance is at
the end of souq al-Hamidiyyeh just outside the Omayyad Mosque . Its
shops are filled with local embroidered cloths , perfume essence ,
and tailoring and sewing requisites . Here , too , a number of old
khans have been converted into shops , best known for their cloaks ,
capes , mantles , shawls , and ‘ galabiyas ‘ Most interesting of
these clusters of little shops is an old bath called al-Qishani
.
Souq al-Harir leads to yet another souq called
al-Khayatin ( tailors ) which was Shamsi Pasha in 1553 ; a multitude
of shops here sell woolens and material for men’s clothing .
Hundreds of celebrated tailors of traditional wear used to work here
in the past . Between these tow souqs stands the mosque and tomb of
the Muslim leader Nureddin ibn Zenki . The mosque was erected in
1173 , and is distinguished by a dome of unequalled beauty , and
interior and exterior designs of unique originality
Also between the tow souqs stands Madrassat ( school )
Abdallah al-Azem , constructed in 1779 , during the Ottoman period ,
which has been converted into a cluster of small shops for
traditional crafts
Souq al
Bzourieh
Extends between souq Midhat Pasha and the Omayyad
Mosque and is famous for its quaint little fruit , medicinal herbs ,
and confectionery .
In the middle of this souq stands a bath ( one of the
tow hundred public baths ) which has been in continuous use from the
twelfth century . Here , too is the celebrated khan of As’ad Pash
built by the owner of al-Azem Palace in the mid-nineteenth century ;
it is now being converted into a hotel .
Another little souq branches out of al-Bzourieh ; this
is the Goldsmiths’Market , where an endless vatiety of hand-made
jewellery is sold ; the southern entranace to the Omayyad Mosque
overlooks this glittering little souq .
|
 |
 |
| |
| |
 |
| |