محافظة دمشق
Damascus Governorate
تشتهر العاصمة السورية بأنها أقدم مدينة في العالم ظلت عامرة ومأهولة باستمرار, ومن هنا كانت الأسماء التي لقبت بها كثيرة ومتنوعة بتنوع الحضارات التي تعاقبت عليها وبسبب المكانة العلمية والثقافية والدينية والسياسية والفنية والتجارية والصناعية التي احتلتها على مدى العصور فهي : الفيحاء , والشام , وجلق , ولؤلؤة الشرق ( كما سماها الإمبراطور جوليان ) ويقول البعض إنها هي < إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد > التي ذكرت في القرآن الكريم .
ومن أقدم الإشارات إلى دمشق تلك التي جاءت في ألواح ( ايبلا ) التي أكدت أن (دامسكي ), أي دمشق, كانت موجودة في الألف الثالث قبل الميلاد كحاضرة ذات نفوذ اقتصادي واسع , كما أن الوثائق الفرعونية القديمة ذكرتها باسم ( دمشقا ), ولكن الظهور القوي لدمشق كان في  منتصف الألف الثاني قبل الميلاد عندما أصبحت مركزاً لمملكة آرامية تحت اسم ( دارميسيق ) أي الدار المسقية .  والآراميون هم من العرب الشماليين وهم سكان دمشق الأصليون ويتكلمون اللغة العربية الشمالية التي تسمى اليوم السريانية . ومازال العديد من قرى المناطق المجاورة لدمشق والأنهار فيها يحمل أسماء آرامية حتى وقتنا الحاضر .
 وقد تعاقبت العهود المختلفة على دمشق فوقعت تحت السيطرة اليونانية والرومانية والبيزنطية وكلها تركت فيها آثار و  شواهد كثيرة . ففي العهد الروماني كانت دمشق أول المدن العشرة (الديكابوليس) الأكثر أهمية وحصلت على الكثير من الرعاية والامتيازات وبخاصة في أيام أسرة القياصرة السوريين - أسرة سيفيروس - كما نبغ فيها أهم معماري عرفته الإمبراطورية الرومانية وهو (أبولودور الدمشقي) الذي صمم عمود (تراجان) في روما والجسر العظيم على نهر الدانوب (ولا يزالان قائمين حتى اليوم) . ومن آثار هذا العهد في دمشق نجد بقايا مخطط المدينة الذي جعلها مستطيلة الشكل وفق الأسلوب الهندسي الروماني كما نجد جزءاً من المعبد الآرامي ( حدد ) حيث يقوم الجامع الأموي الآن . ويتمثل هذا الجزء بعدد من الأعمدة الكورنثية الضخمة ذات التيجان المزخرفة والتي يراها الزائر منتصبة شاهقة في الباحة المؤدية إلى الباب الغربي للجامع
أما في العهد البيزنطي فقد أنشئ العديد من الكنائس والأديرة الهامة التي لا يزال أكثرها قائماً حتى الآن .
إلا أن دمشق لم تعرف مجدها الحقيقي إلا حين أصبحت عاصمة الدولة العربية الأولى في أيام الأمويين عام 661 م , وبذلك بدأ عهدها الذهبي وأصبحت طوال قرن مركز إشعاع للدولة العربية الإسلامية الفتية التي بلغت آنذاك أقصى اتساعها إذ امتدت من شواطىء الأطلسي وجبال البيرينه غرباً إلى نهر الأندوس وتخوم الصين شرقاً . وقد اهتم الأمويين بعمران المدينة وتنظيم أسواقها وأحيائها وغوطتها وترتيب طريقة إروائها وإقامة القصور والمشافي.
Damascus is the oldest continuously inhabited city in the world . It has occupied of importance in the fields of science , culture , politics , art , commerce , and industry from the earliest times . It has been called ‘’ al-Fayha ‘’ ( the fragrant city ) , al-Sham, Jollaq , and ‘’ Pearl of the Orient ‘’ as the Emperor Julian named it . It was mentioned in the Holy Qur’an as the many-columned city of Arma , whose like has never been built in the land .
Early references to the city , such as those in the Ebla tablets , confirm that ‘ Dameski ‘ (Damascus) during the third millennium B.C was as a city of immense economic influence.
Ancient pharaonic scripts refer to it as "Damaska". It enjoyed great prominence during the second millennium B.C as the center of an Aramaic kingdom under the name of "Dar-misiq" ( the irrigated house ) . The Aramites were the original inhabitants of Damascus, and their language was Syriac. Many villages around Damascus are still known by their Aramic names.
Damascus fall under the domination of the Greeks , the Romans , and the Byzantines. They all left their mark on the city as visitors can still readily observe today.
In the Roman era , Damascus was first among the ten most prominent cities.
It received many privileges , especially during the reign of the Syrian dynasty of Roman emperors.
It was from Damascus that the most talented architect of the Roman Empire came. This was Apolodor the Damascene , who designed the celebrated Trajan Column in Rome, and the great bridge on the river Danube.
Part of the heritage of this era are the remains of the city-plan which Apolodor designed in oblong shape according with Roman architectural style.
There is also part of the Roman temple of Jupiter, which was erected on the site of an older Aramic temple (Hadad) where the Umayyad Mosque stands today. this part of the temple is distinguished by its huge Corinthian columns with their richly decorated capitals .

أهم المدن
Important Cities
معلولا
تقع هذه القرية الشهيرة على بعد 56 كم عن دمشق وعلى ارتفاع 1500 م عن مستوى سطح البحر.
بيوتها معلقة أو محفورة في صخر الجبل كما قي خلية النحل. فيها ديران قديمان : دير مار سركيس ودير مار تقلا, وأهلها لا يزالون يتحدثون باللغة الآرامية التي كان يتكلم بها السيد المسيح, ويتحدث أيضاً بهذه اللغة أهل قريتين مجاورتين هما جبعدين ونجعا. وتعني كلمة معلولا "المدخل" بالآرامية.

Ma’ lula
This famous village is some 56 kilometers from Damascus, and is situated at an altitude of more than 1500 meters . Its little houses cling to the face of an enormous rock ; they look suspended in mid-air. There are tow monasteries here: Saint Sergius and Saint Taqla’s. The inhabitants still speak Aramic, the language spoken by Christ. Tow neighboring villages , Jaba'adin and Naja'a also speak the same language. The word Ma’alula means "entrance" in Aramic.
صيدنايا
تقع على مسافة 30 كم من دمشق وتقوم على تلة عالية غنية بالكروم وببساتين الزيتون. فيها دير شهير أنشىء في عام 547 م تكريساً للسيدة العذراء, فكلمة صيدنايا وأصلها السرياني ( صيدا- نايا ) تعني "سيدتنا" .
وتحتوي كنيسة الدير على أيقونة يقال إن مار لوقا رسمها للعذراء, والنذور التي تقدم للدير كثيرة وتأتي من مختلف الطوائف والمذاهب. وقد حفرت على مدخل الكنيسة وصية مسيحية يؤكد على مثلها الدين الإسلامي ويلتزم المسلمون بتطبيقها في مساجدهم: "اخلع نعليك فالأرض التي تطؤها مقدسة".

Seydnaya
Some 30 kilometers from Damascus, the village is spread out over a hilltop, and is surrounded by vineyards and olive groves. It has famous monastery founded in 547, dedicated to the Blessed Virgin. The name of the village itself "Seyda Naya" in Syriac means "Our lady".
The monastery contains a portrait of the virgin believed to have been painted by St. Luke .
الزبداني
من أجمل المصايف السورية. تقع على بعد 45 كم شمالي غربي دمشق وترتفع (1175) م عن سطح البحر.
وهي تشرف على سهل الزبداني الخصب حيث بساتين الأشجار المثمرة والخضار الشهيرة بفاكهتها اللذيذة مثل التفاح والكرز والخوخ والدراق والإجاص. كما يشتهر سهل الزبداني بأن فيه (نبع بردى) الذي يروي دمشق وغوطتها. وعند النبع مقاصف جميلة وبحيرة صافية المياه تجوب فيها زوارق النزهة .
الهواء في الزبداني منعش والمناظر خلابة ولذلك يهرع سكان دمشق إلى هذا المصيف الجميل والقريب في أيام الصيف الحارة للتمتع بجوه اللطيف, ولهذا كثرت الفنادق والمطاعم والمقاهي والمنتزهات في السهل وعلى السفوح الخضراء وعلى ضفاف النهر .
 
 
 

 

 

Zabadani
A summer resort some 45 kilometers north-west of Damascus, 1175 meters above sea-level. It overlooks the plain of Zabadani, a fertile land with thousands of fruit trees bearing delicious apples, cherries, plums, peaches, and pears. The source of the river Barada is in this plain and it supplies Damascus with water, and irrigates the Ghuta around the city. The source of the river forms a little lake which is surrounded by cafes, restaurants, and play-grounds.
Attracted by its fresh air and beautiful scenery Damascenes rush to this resort on hot summer days. The area has many hotels and restaurants, cafes and camping sites situated near the banks of the river.
بلودان
هي المصيف الأكثر علواً في محافظة دمشق والتي تجثو على  الذرى المشرفة على سهل وقرية الزبداني (1500 م فوق سطح البحر ) .
هواء بلودان أكثر برودة ومنظر السهل منها غاية في الجمال وبخاصة عند مغيب الشمس وراء الجبال البعيدة والأفق.
وهنا أيضاً تكثر الفنادق والمطاعم والمقاهي وأشهرها (فندق بلودان الكبير) الذي تطل شرفاته على سهل الزبداني بأكمله .
 
Bludan
spreads over the mountain overlooking Zabadani, at 1500 meters above sea-level. It is cooler here and the scenery is particularly impressive, especially at sunset. Here, too, plenty of hotels, restaurants and cafes cater to the needs of all visitors. Most notable among them is the Grand Hotel, with its spacious terrace that overlooks the entire Zabadani plain.
 
بقين
في المرتفعات بين الزبداني وبلودان نجد قرية بقين ذات  النبع الشهير الذي تتدفق مياهه المعدنية العذبة من جوف الجبل. ومن المألوف دائماً أن يتوقف الغادون والرائحون على طريق زبداني - بلودان عند مخرج هذه المياه الصحية المتدفقة بغزارة ليشربوا منها أو ليملئوا ما يحملون من زجاجات و أوعية من أجل أن يطيلوا ما أمكن وهم في سفرهم تمتعهم بمذاقها. وقد أصبحت مياه بقين نظراً لمنافعها الصحية العديدة تعبأ بطريقة حديثة في زجاجات تباع في البقاليات والمطاعم والفنادق وأصبح لها شهرتها الواسعة في أكثر الأقطار العربية.
 
 
Buqein
On the hill-top between Zabadani and Bludan, lies the village of Buqein with its famous mineral-spring gushing out of the hillside .
It is customary for visitors to stop here and sample this fresh water, or fill up their bottles to extend their pleasure during the long trip.
This is now bottled and sold in hotels, restaurants and shops throughout the Middle East.

 

مناطق أخرى
المنتزهات القريبة من دمشق كثيرة ومتنوعة الجمال والمناظر, منها منتزهات الغوطة الغربية في وادي بردى الممتد من سهل الزبداني حتى مشارف العاصمة. ونجد في هذا الوادي الأخضر القرى الجميلة المختبئة في ظلال أشجار الحور والصفصاف على ضفتي بردى الذي تترقرق مياهه وتتغلغل بين المقاهي والمطاعم والغياض فتنعش المتنزهين فيها ببرودتها وطراوة نسماتها وإيقاع انسيابها.
وأهم هذه المنتزهات : عين الفيجة, عين الخضرة, بسيمة, الأشرفية, الهامة, الربوة. كما أن الغوطة الشرقية (التي يقع في أطرافها مطار دمشق الدولي) تشتهر بساتينها ورياضها الغنّاء التي تكثر فيها أشجار المشمش والدراق والتفاح والأجاص التي ما إن يأتي الربيع حتى تجعل من الغوطة جنة بيضاء من الزهر والعطر فيهرع إليها سكان دمشق للتمتع بمناظرها والتنعم برباها والتنزه في أفيائها وحناياها ومقاصفها.
كما أن قرب دمشق إلى الشمال تقع قريتان مرتفعتان: (التل) و (منين) (1300 م فوق سطح البحر) وتشتهران بالهواء اللطيف والمياه العذبة والمقاصف الجميلة. والمعروف أن الخليفة المأمون جرّ من عين (منين) قناة إلى معسكره بدير مران في سفح قاسيون.
وهناك قرية ( عرنة ) الواقعة في حضن جبل الشيخ على ارتفاع 1400 م وعلى بعد 52 كم من دمشق والتي تشتهر بينابيعها الكثيرة التي تربو على الثلاثمائة وتتجمع مياهها لتشكل نهر الأعوج, كما تشتهر أيضاً بفاكهتها اللذيذة ولا سيما الفريز والتفاح والدراق والكرز.
 

Other Spots
Recreation spots near Damascus are numerous and varied. In the Western Ghuta on the banks of the river Barada, starting from Al-zabadani plain until Damascus city, you will find hundreds of them concealed under the shade of poplar and willow trees .
The main resting-spots in this vally are : Ein al-Fijeh, Ein al-Khadra, Basseemeh, al-Ashrafieh, al-Hameh and al-Rabweh.
The eastern Ghuta (where the International Airport is located) is also a most attractive part of the Damascus environs. It is full of fruit orchards with apricot, peach, apple and pear trees.
Also a little to the north of Damascus there are tow interesting villages, Al-Tel and Mnein (1300 meters above sea level), well-known their clear spring and pretty cafes .
52 km from Damascus city at the versant of  Jabal Al-sheikh (Al-sheikh Mountain) there are village of (Arneh) at 1400m above sea level, it has more than three hundred springs of pure drinking water running down to form Al-A'awaj river which has on his both banks the most delicious fruit trees such as apple, cherry and strawberry.

 

أهم المعالم السياحية
Important Sites
سور وأبواب دمشق
بني السور في العهد الروماني بالحجارة الضخمة المدببة. وكان مستطيل الشكل (وفق تصميم المعسكر الروماني الذي نظمت روما مدنها وحصنتها على أساسه) وزود بسبعة أبواب هي: باب شرقي, باب الجابية, باب كيسان, الباب الصغير, باب توما, باب الجنيق, باب الفراديس. وكان الشارع الرئيسي (الديكومانوس) يخترق المدينة من باب الجابية إلى باب شرقي, وكانت تنتشر على جوانبه الأعمدة الكورنثية والتماثيل وتقطعه أقواس النصر. ولكن هذا  الشارع أصبح على مر العصور تحت مستوى الأرض بحوالي 6 أمتار  وقد حل محله, أو فوقه, السوق الطويل أو (مدحت باشا) الذي تظهر تحته من آن لآخر خلال الحفريات بعض الأعمدة الرومانية القديمة. وفي عام 1950 ظهر في إحدى هذه الحفريات واحد من أقواس النصر من ناحية الباب الشرقي فرفع إلى مستوى الشارع الحالي ورمم.
وفي زمن الفتح الإسلامي عام 635 م كان السور قوياً ومتيناً وقد دخل المدينة من الباب الشرقي القائد خالد بن الوليد ومن باب الجابية القائد أبو عبيدة بن الجراح. وظل السور على حاله من القوة والضخامة أيام الخلفاء الراشدين وخلال العهد الأموي. ولكن حين اجتاح العباسيون دمشق عام 750 م صبوا غضبهم على السور فهدموا أكثر أجزائه وراح على مر الأيام ينهار ويتساقط ويخرج قليلاً قليلاً عن الخط الروماني الأصلي ويأخذ شكلاً بيضاوياً وفي عهود النوريين والأيوبيين أعيد ترميم السور لتحصين المدينة من هجمات الصليبيين. ثم أهمل تماماً في العهد العثماني واستعمل الكثير من حجارته في إشادة أبنية أخرى كما علت بعض أقسامه دور كثيرة ورغمرته. والقطعة الوحيدة المتبقية من السور ذات الشأن التاريخي إذ حافظت على شكلها القديم هي الممتدة من باب السلام إلى باب توما ويبلغ طولها حوالي 500 م. أما الأبواب فلا يزال معظمها باقياً وإن كانت قد تغيرت بعض معالمها الأصلية وزيدت عليها إضافات وكتابات على مر العصور. كما أن هناك أبواباً أنشئت في العهد الإسلامي مثل باب السلام وباب الفرج بناهما نور الدين. أما باب كيسان وباب الجنيق فقد أغلقا كما أزيل باب النصر الذي كان يقوم إلى جانب القلعة مكان المدخل الحالي لسوق الحميدية وذلك عندما أنشء السوق عام 1863. ومن أبراج السور الباقية: برج نور الدين ويقع جنوب باب الجابية, وبرج الصالح أيوب ويقع شرقي باب توما.
The Wall and Gates
The wall was built in the Roman era with large tapered stones. It was oblong in shape, designed in the manner of Roman military camps, cities and fortifications. There are seven gates in it: Bab Sharqi, Bab al-Jabieh, Bab al-saghir, Bab keissan, Bab tuma, Bab al-jeniq and Bab al-faradiss .
The main thoroughfare traversed the city from Bab al-Jabieh to Bab Sharqi; on both sides there were Corinthian columns, and across it numerous triumphal arches. But this thoroughfare has been submerged over the years to about six meters underground, and has been superseded by Souq al–tawil  or Midhat Basha, under which are occasionally discovered some Roman columns, especially when road works are in progress.
One such discovery was made in 1950 when a triumphal arch was found at Bab Sharqi, brought up to street level, and re-erected after its restoration was completed .
At time of the Islamic conquest in 635 A.D. the wall was still solid and impregnable, so the tow Muslim leaders Khaled Ibn al-walid and Abu Obeida Ibn al-Jarrah entered the city through Bab Sharqi and Bab al-Jabieh respectively.
Thus the Wall was preserved, and remained intact throughout the Umayyad era.
But when the Abbasids stormed Damascus in 750 A.D . they destroyed large parts of it . It began to deteriorate over the years so much, so that it became oval in shape. But it was partly restored and reinforced at the time of the Nourites and Ayoubites, in order to withstand the attacks of the Crusaders . During Ottoman rule, however, it was neglected altogether, and some masonary was removed for use in other building ; later on, numerous houses were built upon the greater expanse of it .
The only part that was maintained is that between Bab Al-salam and Bab Tuma, it is about 500m long.
 
 
 
الجـامع الأموي
يقع في قلب المدينة القديمة في نهاية سوق الحميدية. أنشأه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 م في أوج عصر دمشق الذهبي حين كانت عاصمة للدولة العربية الإسلامية.
يقوم المسجد على بقعة ظلت مكاناً للعبادة آلاف السنين فقد كان معبداً آرامياً للإله (حدد) عند السوريين والعرب القدماء منذ ثلاثة آلاف سنة, وفي بداية الميلاد أصبح معبداً وثنياُ لجوبيتر الدمشقي أيام الرومان, ومن ثم تحول إلى كنيسة باسم يوحنا المعمدان حين انتشرت المسيحية في القرن الرابع.
بعد ذلك أبان الفتح الإسلامي لدمشق, اتفق المسلمون والمسيحيون على استخدامه لأداء فرائض التعبد جنباً إلى جنب.
The Umayyad Mosque
This great Mosque stands at the heart of the old City at the end of Souq al-Hamidiyeh. It was built by the Umayyad Caliph al-Walid ibn Abdul Malek in 705 A.D. when Damascus was the capital of the Arab Islamic Empire.
It was constructed on the site of what has always been a place of worship: first, a temple for Hadad, the Aramean god of the ancient Syrians 3000 years ago; a pagan temple (the temple of Jupiter the Damascene) during the Roman era. It was later turned into a church called John the Papist when Christianity spread in the fourth century. Following the Islamic conquest in 635, Muslims and Christians agreed to perform their rituals side by side .
قصر العظم
يقع في قلب المدينة القديمة وأسواقها إلى جنوب الجامع الأموي. ويعتبر نموذجاً باهراً للبيت الدمشقي الذي لا يوحي مظهره الخارجي البسيط والمتقشف بما يضمه داخله من جمال واتساع وغنى وأشجار مثمرة ونوافير ورياحين وأزهار. بني القصر في منتصف القرن الثامن عشر كمقر لوالي دمشق وتفنن فيه البناءون والمزخرفون حتى جعلوه خلاصة رائعة للفن الشامي بقاعاته وأواوينه وأقواسه ورخامه وحماماته وألوان حجارته متناوبة الألوان ومقرنصاته وفسقياته التي تترقرق موسيقى مياه نوافيرها مع أصوات العصافير الصادحة في باحات القصر وعلى عرائشه التي تتسلق الشبابيك والجدران.
يضم القصر متحف الفنون والتقاليد الشعبية.
The Azem Palace
This also stands at the heart of the Old City, on the southern side of the Umayyad Mosque, and very close to it. It is an astonishing example of a Damascus house, where the simple, almost primitive, exterior contrasts rather sharply with the beauty and sophistication of the interior. Here one finds a sense of space , a wealth of polychrome stone, splendid marble, cascading fountains, and fragrant flowers.
The place was built in the mid-eighteenth century for the Governor of Damascus. The place now houses the Museum of Arts and popular Traditions.
قلعة دمشق
هي القلعة الوحيدة في سورية التي بنيت على مستوى المدينة فهي لا تقوم على ذروة تل أو جبل كما سائر القلاع السورية.  وقد أنشأها الحكام السلاجقة عام 1078 م بحجارة سور المدينة لتكون لهم قصراً حصيناً فأحاطوها بالأسوار والأبراج والخنادق وأقاموا في داخلها الدور والحمامات والمساجد والمدارس حتى غدت مدينة داخل مدينة.  وعندما كانت حروب الغزو الصليبي على أشدها أصبحت مكاناً لإقامة سلاطين مصر والشام أمثال نور الدين وصلاح الدين والملك العادل والظاهر بيبرس الذين كانوا يصرفون من داخلها شؤون الحرب والسياسة ويسيّرون منها الجيوش لملاقاة الصليبيين. إلا أن الملك العادل ما لبث أن وجد أن القلعة لم تعد تساير العصر ولا تطور أسلحة الحرب والحصار فقرر عام 1202 هدمها وإعادة بنائها من جديد فغدت قلعة حديثة تعكس آخر ما وصلت إليه فنون العمارة العسكرية بأسوارها الضخمة وأبراجها الاثني عشر الشاهقة و بمرامي النبال الثلاثمائة وشرفاتها البارزة.
وقد تعرضت القلعة في منتصف القرن الثالث عشر لهجمات التتر والمغول فكانت تصمد مرة وتسقط مرة, إلا أن القلعة أهملت تماماً خلال العهد العثماني.

 

 

 

The Damascus Citadel
The only fortress in Syria built on the same level as the city, it does not top a hill or a mountain like all other castles and citadels. It was erected by the Seljuks in 1078 A.D  with masonary taken from the city wall, and turned into a heavily-fortified citadel surrounded by walls, towers, a moat and trenches.
Inside, they built houses, bath, mosque, and schools; it was a city within a city. At the height of Crusader raids and attacks, it was used as residence for the sultans of Egypt and Syria such as Nureddin, Saladin, and al-Malek al-Adel, when they supervised military operations against the Crusaders.  But al-Malek al-Adel soon found that it was no longer adequate for defense against contemporary weapons and siege tactic, so he decided in 1202 to demolish and re-build it. The outcome was an impressive modern citadel, incorporating the latest inventions in the martial arts.  It had imposing walls and a dozen colossal turrets surrounding it; there were three-hundred arrow silts and enormous parapets all round.
 
المتحف الوطني
يعرف المتحف الوطني بدمشق بأنه واحد من أهم متاحف العالم وأحسنها تنظيماً, والجولة فيه تلخص للزائر على مدى يوم  واحد الحضارات التي تعاقبت على الأرض السورية فهو يغص بالتماثيل والأختام والحلي والأسلحة واللوحات والمجوهرات والأقنعة والألواح  والمنحوتات والمنسوجات والفسيفساء والزجاجيات والفخاريات والعملات والمخطوطات التي جاءت من الأماكن التاريخية في سورية مثل إيبلا وأوغاريت وتل سوكاس وماري وتدمر ودورا أوروبس وبصرى وشهبا والرقة وغيرها. وأقسام المتحف الرئيسية هي:
قسم الأثريات  الشرقية (أبجدية أوغاريت, تماثيل ذهبية وفضية وعاجية, أختام, أثريات الداخل والساحل, حضارة ماري, تمثال أورنينا, لوحات عاجية, مجوهرات كنز حمص, أقنعة ذهبية, أسلحة).
قسم الأثريات الكلاسيكية اليونانية والرومانية (حضارة تدمر, دورا أوروبوس, فسيفساء, العصر البيزنطي, منحوتات البازلت). 
القسم العربي الإسلامي (واجهة قصر الحير الغربي, زجاجيات وخزف, أسلحة, اسطرلاب, فخاريات, عملات, مخطوطات).
قسم الفن الحديث ( إنتاج الفنانين السوريين المعاصرين من لوحات وتماثيل منذ الثلاثينات) .

 

 
The National Museum
the national museum of Damascus is generally recognized as one of the finest of its kind in the world. Visitors can see artifacts of the great civilization that emerged and flourished in Syria. There are thousands of statues, stamps, pieces of jewelry, weapons, precious stones, sculpture, masks, tablets, textiles, mosaics, glass-work and earthenware , coins, and manuscripts from the ancient Syrian kingdoms of Ebla, Ugarit, Palmyra, Tel Sukas,  Mari, Doura Europos, Bosra, Shahba and others.
The main sections of the museum are:
 Oriental Antiquities section (the ugarit alphabet, gold, silver, and ivory statues, stamps, antiquities of the coastal and interior regions, the civilization of Mary, the statue of Ornina, ivory picture panels, jewelry, golden masks and various weapons ).
Greec & Roman classic antiquities section (Palmyra, Doura Eoropos, Byzantine era mosaic, Bazalt statues).
Arab Islamic section (Facade of Al-Hir Al-Gharbi palace, Faiences, Weapons, Ancient Isterlab, Coins, Autographs).
Modern Art section (Production of Syrian contemporary Artists like pictures and statues).
التكية السليمانية
من أجمل عمارات العهد العثماني . بنيت بأمر السلطان سليمان القانوني (ومنه جاء اسمها) عام 1554 على بقعة كان يقوم عليها قصر شهير للملك الظاهر بيبرس هو القصر الأبلق.
وقد صمم التكية المعماري العثماني المتميز (سنان) وأبرز ما فيها رشاقة هندستها ومئذنتاها الباسقتان النحيلتان. وتتألف من  قسمان: التكية الكبرى والتي تتألف من مسجد ومدرسة, والتكية الصغرى الملاصقة لها تتألف من حرم للصلاة وباحة واسعة تحيط بها أورقة وغرف أصبحت مقراً لسوق الصناعات الدولية .
 

Al-Takieh al-Suleimaniyeh
A remarkable example of Ottoman architecture; it was built by order of Sultan Sulaiman al-Qanouni (hence the name) in 1554. It was erected on the site of the famous palace of Dhaher Bybars, and designed by the celebrated architect Sinan. Most striking are its two elegant minarets. It is divided into two parts: the great Takieh which consists of a mosque and a school, and the minor takieh  with a prayer hall and a large patio surrounded by archways, arcades and rooms. Now housing the handicraft market.
 
متحف مدينة دمشق التاريخي
وهو من مباني القرن الثامن عشر ويعد نموذجاً آخر - مثل قصر العظم - للبيت الشامي العريق بباحاته وقاعاته ورخامه وفسقياته وأشجاره وعرائشه. ويضم وثائق تاريخية واجتماعية عن مدينة دمشق.
 
 
Damascus Historical Museum
An eighteenth-century building, which, like al-Azem Palace, is considered a fine example of old Damascene houses. It contains historical documents relating to the inhabitants of the city of Damascus.
 
منطقة الصالحية
تقع في سفح جبل قاسيون المطل على دمشق . وقد بدأ العمران فيها في أواخر القرن الحادي عشر لإسكان النازحين من القدس بعد أن احتلها الصليبيون . وتكثر في هذه المنطقة المدارس الدينية القديمة والمساجد والبيمارستانات كما تضم أضرحة عدد كبير من أشهر المفكرين والمتصوفة المسلمين كمحيي الدين بن عربي وعبد الغني النابلسي . وفي حي الشيخ محي الدين توجد ناعورة خشبية ضخمة بنيت في القرن الثالث عشر على تصميم وضعه (الجزري)  أهم علماء الميكانيكا العرب , وكانت ترفع مياه نهر (يزيد) 12 متراً لتغذية البيمارستان القيمري وهي الوحيدة الباقية من عدد كبير من النواعير التي كانت متناثرة في أرجاء الحي الذي لا يزال فيه زقاق يحمل اسم زقاق النواعير.
 
 
Al-Salhieh
situated at the foot of Mount Qassiun which overlooks Damascus. Building in this area started in the eleventh century to accommodate refugees arriving from Jerusalem following the Crusader occupation of the city. Here you find numerous old schools and hospitals, as well as mosque and the shrines of prominent Muslim thinkers and Sufi leaders such as Muhieddin Ibn Arabi and Abdul-Ghni al-Nabulsi. In the Muhieddin district, a colossal wooden noria was erected in the thirteenth century, based on a design made by al-Jazri , the leading mechanic of this time. It lifted water from the river Yazid to a height of 12 meters to supply al-Qaimarieh Hospital at al-Salhieh. It is the only one remaining of a great many norias that were scattered all over the district. There is an alley called the Noria Alley .

 

البيمارستان النوري
يقع إلى الجنوب من سوق الحميدية وقد بناه  نور الدين ليكون مستشفى في القرن الثاني عشر بمال فدية قدرها ثلاثمائة ألف دينار دفعها له أحد الملوك الصليبيين الإفرنج وكان أسيراً لديه. ثم تحول في العهد العثماني إلى مدرسة للبنات وهو الآن يضم متحف الطب والعلوم عند العرب. ويتميز بجمال هندسته وباحته الواسعة ومقرصناته الفريدة والكتابات النسخية المنقوشة على بابه والتي بدأ استعمالها لأول مرة في عهد نور الدين بدلاً من كتابات الخط الكوفي .
Bimaristan al-Noury
To the south of souq al-Hamidiyeh, this was built by Nureddin in the twelfth century as a hospital, and financed by ransom money to the amount of 300,000 dinars paid by a Crusader king held captive. During the Ottoman period it was converted into a school for girls, and it now houses the Museum of Arab Medicine and Science. It contains the most exquisite examples of decorative inscriptions used for the first time during Nureddin’s reign to replace the traditional kufi inscriptions. 
 
كنيسة مار بولس
وهي قائمة خلف باب كيسان أحد أبواب سور دمشق القديم . ورغم أنها كنيسة حديثة فلها كما لكنيسة حنانيا أهمية خاصة لارتباطها بذكرى القديس بولس الذي جاء إلى دمشق في أيام المسيحية الأولى كيهودي يعمل للرومان اسمه ( شاوول الطرسوسي ) لملاحقة واضطهاد المسيحيين الذين كانوا فيها. وعلى مشارفها, بالقرب من داريا, سطع أمامه نور وهاج  ذهب ببصره وسمع المسيح يقول له  "شاوول ..لماذا تضطهدني" لقد كانت رؤيا الإيمان, إذ لم يلبث بعد أن نقل مغشياً عليه إلى دمشق حيث داواه حنانيا الدمشقي أحد تلامذة المسيح أن أصبح من أهم دعاة المسيحية مما أوغر صدور أقرانه اليهود فطاردوه ليقتلوه فالتجأ إلى بيت متاخم للسور. وفي الليل أنزله تلامذته في سلة مربوطة بحبل من إحدى فتحات السور وهرب من مطارديه, وانطلق بعد ذلك إلى القدس ثم إلى إنطاكية وأثينا وروما مبشراً ومعلماً. ولا تزال عبارة "طريق دمشق" المرتبطة بحادثة النور الساطع الذي بهر عينيه تتردد في جميع لغات العالم رمزاً للهداية والحكمة والرأي الصواب.

 

 
مقام السيدة زينب الصغرى
يقع في الضاحية الجنوبية لدمشق على بعد حوالي 10 كم. ويتميز بتزيينات مشغولة بالفضة والذهب وبالقيشاني والزجاج المعشق وبالثريات الفاخرة, ويحج إليه كل يوم مئات من الناس يأتون من مختلف الأقطار للتبرك بقدسية السيدة صاحبة المقام حفيدة النبي عليه الصلاة والسلام وابنة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
 

Shrine of Saida Zeinab
Located some 10 kilometers to the south of Damascus. The interior is covered with decorations in silver and gold, ornate window and lavish chandeliers. The shrine attracts hundreds of pilgrims daily from various countries, who come to pay tribute to the Prophet’s grand-daughter, the daughter of the Imam Ali Ibn Abi Taleb.
 
ضريح صلاح الدين والمدارس المجاورة
يقع إلى جوار الجامع الأموي عند بابه الشمالي وكان جزءاً من المدرسة العزيزية التي بناها ابنه العزيز عثمان في القرن الثاني عشر وتزين جدرانه ألواح القاشاني الجميلة.
وتقع بالقرب من الضريح (المدرسة الجقمقية) التي بنيت عام 1421 وهي تمثل الفن المملوكي أحسن تمثيل, وجدرانها مكسوة بالرخام المجزع وبالكتابة العربية الجميلة وتعتبر من أجمل المدارس الأثرية في دمشق. وقد أصبحت مقراً لمتحف الخط العربي.
كما أن هناك مدرستين هامتين بالقرب من الجامع الأموي هما (المدرسة الظاهرية), (والمدرسة العادلية) وهي أيضاً أيوبية الطراز وأصبحت مقراً لمجمع اللغة العربية في دمشق.
 
   
الأسواق
أسواق دمشق القديمة ذات السقوف لكل منها نكهة تستطيع أن تميزها وأنت مغمض العينين, وبينما أنت تنساب في عتمتها الحانية وسط أريج عطورها وبهاراتها وتتناثر ألوان البضائع على مداخل حوانيتها تخال نفسك دخلت إلى عالم الأساطير حيث السندباد والمهرة من تجار الحكايات, وأشهر هذه الأسواق:
 
سوق الحميدية
يمتد على خط مستقيم من الغرب ( حيث كان باب النصر ) وحتى الجامع الأموي. ويعود تاريخه إلى عام 1863 خلال العهد العثماني إبان حكم السلطان عبد الحميد الذي سمي السوق باسمه. وهو مغطى بسقف حديدي مليء بثقوب صغيرة تضيئها شمس النهار فتبدو وكأنها نجوم تلمع في عتمة السوق. وحوانيت السوق تشتهر بجميع أنواع البضائع ولاسيما الملابس والأقمشة والحلويات والصناعات التقليدية كالبروكار والمزاييك والنحاس المزخرف بالفضة.
 
سوق مدحت باشا (أو السوق الطويل) أنشأه والي دمشق مدحت باشا عام 1878 وهو يعلو الشارع الروماني المستقيم الذي كان يخترق المدينة من باب الجابية إلى الباب الشرقي, ويسير بموازاة سوق الحميدية ويفصل بينهما أسواق صغيرة أخرى.
وتقوم على جانبي السوق حوانيت صغيرة تشتهر بالنسيج الوطني وبالأقمشة الحريرية (الصايات) والعباءات الصوفية والكوفيات والعقل, كما توجد على الجانبين خانات قديمة ذات أبواب وأقواس أصبحت هي الأخرى مجمعاً للعديد من الحوانيت في داخلها.
وفي منتصفه يصبح سوق مدحت باشا مكشوفاً حتى الباب الشرقي, ويشتهر هذا الجزء بمعامل ومحلات المصنوعات النحاسية المحفورة والمزخرفة بخيوط الفضة. ويقول بعض علماء الآثار بأنه حيث يبدأ هذا الجزء المكشوف أي في مصلبة مأذنة الشحم وتلة السماكة يقع المكان الذي بدأت فيه دمشق قبل آلاف السنين. وفي أحد الأزقة المتفرعة من هذا الجزء يوجد مكتب عنبر وهو من أجمل البيوت الدمشقية التي أنشئت في القرن التاسع عشر وأصبح منذ عام 1887 مدرسة ثانوية في العهد العثماني والفرنسي. وقد رمم مؤخراً وأصبح قصراً للثقافة وهو يتميز بزجاجه الملون وباحاته الفسيحة وقاعات ذات الزخارف الجصية والحجرية والسقوف ذات الرسوم.
كما أن نهاية السوق وقبيل باب شرقي توجد العديد من الكنائس الجميلة والعريقة وأهمها كنيسة ( حنانيا ) التي تعود للعهد البيزنطي, ودار النعسان التي تمثل طراز البيت الشامي.
 
سوق الحرير
أنشأه درويش باشا عام 1574, ويقع مدخله في آخر سوق الحميدية بالقرب من الجامع الأموي وتشتهر دكاكينه ببيع الأقمشة والمطرزات والعطور ولوازم الخياطة النسائية كما أن فيه عدد من الخانات القديمة التي أصبحت هي الأخرى مجمعاً لعدد من الحوانيت التي تشتهر ببيع الأقمشة الوطنية والجلابيات. ولعل أطرف هذه المجمعات ما كان في الأصل حماماً وهو حمام القيشاني الذي يعج بالبضائع زاهية الأوان.
ويؤدي سوق الحرير إلى سوق آخر يتصل بسوق مدحت باشا هو سوق الخياطين الذي أنشأه شمسي باشا عام 1553 ويشتهر بمحلات بيع الأجواخ والأقمشة الصوفية وكان يعمل فيه العديد من خياطي الألبسة التقليدية السورية للرجال ومن هنا جاء اسمه. وبين السوقين يقع جامع وضريح القائد الإسلامي نور الدين زنكي الذي أنشىء عام 1173 ويتميز بقبة فريدة المثال وبمقرصنات داخلية وخارجية رائعة. كما تقع أيضاً بين السوقين مدرسة عبد الله العظم المبنية في العهد العثماني عام 1779 وقد أصبحت الآن مجمعاً لحوانيت الصناعات التقليدية .
 
سوق البزورية
يصل مابين سوق مدحت باشا وقصر العظم. وهو يشتهر بأريجه المتميز إذ إن حوانيته الصغيرة تغص بأنواع البهارات والعطور واللوز والفستق والفواكه المجففة والأعشاب الطبية وحلويات الأعراس والمناسبات والسكاكر والشوكولا والملبس.
وفي وسط السوق يقع حمام النوري وهو أحد الحمامات العامة المتبقية من مائتي حمام كانت في دمشق منذ القرن الثاني عشر وظلت قيد الاستعمال حتى وقت قريب.
كما أن فيه خان أسعد باشا الشهير الذي بناه صاحب قصر العظم في منتصف القرن التاسع عشر وهو الآن في صدد تحويله إلى مركز سياحي هام وفندق.
ويؤدي السوق إلى سوق صغيرة آخر هو سوق الصاغة الذي تباع فيه أنواع المجوهرات والحلي الذهبية والفضية, ويطل عليه الباب الجنوبي للجامع الأموي .
The Souqs
The old covered souqs of Damascus have a unique flavour you can savour with eyes closed . As you walk about in the warm darkness of these streets with their fragrant scents , spices , and colourful merchandise spilling out of the shops onto the pavements , you enter the strange world of exotic legends . Most prominent of these souqs are :
 Souq al-Hamidiyeh
Follows a straight line from the west ( where Bab al-nasr used to be ) to the Omayyad Mosque . It dates back to 1863 , to the rule of the Ottoman Sultan Abdul-Hamid , after whom the souq was called . It is coverd with high iron the darkness of the souq . The shops here sell everything from tissues to leather-work , from sweets and ice-cream to exquisite handmade brocades , mosaic , and copper inlaid with silver
 Souq Midhat Pasha
 ( The long souq ) : founded by the governor of Damascus Midhat Pasha in 1878 . It stands above the roman ‘ street called Straight ‘ which used to traverse the city from Bab al-Jabieh to Bab Sharqi , and runs parallel to souq al-Hamidiyeh , with numerous side-souqs separating them .
On  both sides of the souq the shops are filled with local textiles , silk cloth , woolen cloaks , headbands and skull caps ; there are also ancient khans ( inns ) whose entrances and archways house an endless number of other smaller shops . one half of this Souq ( the part closer to Bab Sharqi ) is uncovered , and is well-know for its coppersmiths , engraved copper products , and silver inlaid utensils.
Some archeologists say this is the location where Damascus first came into being thousands of years ago . In one of the side streets in this part , Maktab;Anbar is situated .  This is the most exquisite of Damascus houses built in the nineteenth century . In 1887 it was turned into a secondary school , and continued functioning throughout the Ottoman and French periods . It was repaired and and restored recently to become a cultural center . It contains some of the most striking tinted glass windows , spacious patios , ornamented halls and painted ceilings .
At the end of this souq , just befor Bab Sharqi , there are several beautiful churchres , such as the Hananiya Church , which dates back to the Byzantine era , and the N’assan House , which represents a typical old Damascus house .
 Souq al-Harir
Founded by Darwish Pasha in 1574 . Its entrance is at the end of souq al-Hamidiyyeh just outside the Omayyad Mosque . Its shops are filled with local embroidered cloths , perfume essence , and tailoring and sewing requisites . Here , too , a number of old khans have been converted into shops , best known for their cloaks , capes , mantles , shawls , and ‘ galabiyas ‘ Most interesting of these clusters of little shops is an old bath called al-Qishani .
Souq al-Harir leads to yet another souq called al-Khayatin ( tailors ) which was Shamsi Pasha in 1553 ; a multitude of shops here sell woolens and material for men’s clothing . Hundreds of celebrated tailors of traditional wear used to work here in the past . Between these tow souqs stands the mosque and tomb of the Muslim leader Nureddin ibn Zenki . The mosque was erected in 1173 , and is distinguished by a dome of unequalled beauty , and interior and exterior designs of unique originality
Also between the tow souqs stands Madrassat ( school ) Abdallah al-Azem , constructed in 1779 , during the Ottoman period , which has been converted into a cluster of small shops for traditional crafts
 Souq al Bzourieh
Extends between souq Midhat Pasha and the Omayyad Mosque and is famous for its quaint little fruit , medicinal herbs , and confectionery .
In the middle of this souq stands a bath ( one of the tow hundred public baths ) which has been in continuous use from the twelfth century . Here , too is the celebrated khan of As’ad Pash built by the owner of al-Azem Palace in the mid-nineteenth century ; it is now being converted into a hotel .
Another little souq branches out of al-Bzourieh ; this is the Goldsmiths’Market , where an endless vatiety of hand-made jewellery is sold ; the southern entranace to the Omayyad Mosque overlooks this glittering little souq .