محافظة الرقة
Raqqa Governorate
تقع على ضفة الفرات اليسرى بين حلب (188 كم) ودير الزور ( 105 كم ) . وهي مدينة قديمة بناها الاسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد ثم عرفت الرومان والفرس والبيزنطين , إذ كان لها دور استيراتيجي وتجاري هام كجسر متقدم على أحد حدود العالم القديم .
ولكن النزاعات عليها لم تبق من الأوابد القديمة شيئاً يذكر . وفي عام 772 أقام الخليفة المنصور مدينة جديدة على نمط مدينة بغداد الدائري أطلق عليها اسم ( الرافقة ) مالبث أن غمرت الرقة القديمة . وكانت من أوج ازدهارها وغناها حين اجتاحها المغول في القرن الثاني عشر وعاثوا فيها فساداً , ولم يبقى إلا بقايا قصور كانت في القرن التاسع من الأماكن المفضلة للعباسيين وبخاصة للخليفة هارون الرشيد , والعمل جارٍ الآن للتنقيب عنها وقد تم كشف ( قصر البنات ) كما تم ترميم سور الرقة الذي يبلغ طوله حوالي 5 كم ولم يكن قد بقي منه سوى باب بغداد . كما أعيد ترميم المسجد الكبير وهو أيضاً من العمارة العباسية والذي لم يكن سوى مئذنته بعد أن أعاد تشييدها نور الدين عام 1166 . وتعكس هذه الأوابد المبنية بالآجر الوردي اللون فن العمارة في العصر العباسي . ومن أهم مااشتهرت به الرقة في العهد العربي الإسلامي كانت المصنوعات الزجاجية والخزفية الرائعة التي نجد مجموعات هامة منها في أكبر المتاحف الأوروبية والأمريكية .
فزجاجات الرقة لها مكان متميز في متحف متروبوليتان في نيويورك ومتحف فرير غاليري  بواشنطن . كما أن في المدينة الآن متحفاً يضم آثار هذه المدينة العريقة .
واليوم تعود الرقة لتزدهر من جديد بعد بناء سد الفرات عند مدينة ( الثورة  ) ولتلعب دوراً زراعياً واقتصادياً هاماً في حياة سورية الحديثة .
Located on the left bank of the Euphrates  between Aleppo ( 188 km ) and Deir al-Zor (105 km ) . It is an ancient city built by Alexander the great in the 4 th century B.C. In 662 the Cliph Mansur built , on the ruins of Raqqa , a new city imitating the style of Baghada  which called ' Rafqa ' . Invaded by the Mongols in the 12 th century .
Raqqa has few remains left from that period . Theses were built by the Caliph Harun al-Rashid in the Abbasside age . Some remains of ancient Raqqa survive today . Those built in pink tile reflect a particular style of architecture . Of the Jami'I al-Kabir ( the great mosque ) , there remains only the minaret , which was reconstructed by Nur al-Din in 1166 .
Pottery and glass were famous and there is a museum in the city which contains many relics can also bee seen in museums in New York , Washington and other Western cities .
Raqqa is beginning to flourish again , and to play an important economic role ( after the building of the Euphrates Dam ) in the life of Modern Syria .
 
 
أهم المدن
Important Cities
مدينة الثورة (الطبقة)
 مدينة جديدة انبثقت من الرمال , فهي عاصمة ( سد الفرات ) - أعظم المنجزات الاقتصادية والاجتماعية للثورة في سورية  والذي دشن انطلاقته الرئيس حافظ الأسد عند تحويل مجرى الفرات في تموز  1973 . يبلغ طول السد 4500م وارتفاعه 60 م وعرضه عند القاعة 512 م . وبحجزه مياه النهر فقد خلق  (بحيرة الأسد ) التي يبلغ طولها 80 كم ومساحتها 630 كم وتتسع ل 12 مليار متر مكعب من الماء , وتوّلد محطة الكهرباء المقامة عليها أكثر من 800 ألف  كيلو واط ساعي , كما أن السد يستصلح 640 ألف هيكتار من الأراضي الزراعية أي أكثر من ضعف الأراضي المروية في القطر السوري بكامله .
ومن أهم ما حققه سد الفرات , بالإضافة الى ذلك كله , هو أنه أوقف أخطار فيضانات النهر التي كانت تخرب المحاصيل والقرى .
ولابد من الإشارة الى أنه بفضل التعاون بين سورية ومنظمة ( اليونيسكو ) تمّ إنقاذ الآثار التي كانت موجودة في الجزء الذي غمرته مياه البحيرة والتي يعرض أكثرها في متحف حلب , كما تمّ أيضاً إنقاذ قلعة ( جعبر ) مئذنتي مسكنة وأبي هريرة من غمر المياه.
Al-Thawra City ( Tabaqa )
This is new city that rose up out the sand . It was inaugurated by president Hafz al-Assad in 1973 .
Al-Thwara , ' The revolution ' , is the capital of the area of the Euphrates dam . Here , when people talk of " the dam " they do not only mean the huge structure that holda back the river ( 4500 meters long , 60 metres high , 512 metres wide at the base , 41 million cubic metres of rock earth and clay ) , but they also mean the al-Assad lake ( 80 km long , with 12 billion cubic meters of water, and a hydroelectric power-station , as well as the 640.000 hectares of agricultural land now brought under cultivation ) .
Gone are the fears of devastating floods . Experimental farms and agricultural colleges are pointing the way to the future .
Thanks to the cooperation between Unesco and the Syrian government , monuments of the site were  saved from the river flood , including Ja'bar Citadel and the tow minarets of Maskana and Abi Hurayra ; relics of this sites can now be seen in the Aleppo Museum.
 
 
 
 
أهم المعالم السياحية Important Sites
الرصافة
تقع جنوب الفرات في شمال البادية على بعد 170 كم جنوب شرق حلب وعلى مسافة 30 كم من جنوب طريق حلب- الرقة.
كانت قصراً لإقامة هشام بن عبد الملك ثالث الحلفاء الأمويين الذي كان يوصف عهده بالذهبي لاهتمامه بالمنشآت المعمارية والفنون , فقد بنى عدداً من القصور في أنحاء مختلفة من الشام , وكان يؤثر البساطة في العيش ولذلك جعل أكثر إقامته في صحراء الرصافة حيث أتته الخلافة كما أنه مات ودفن فيها .
وكان المكان في الأصل موقعاً لكنيسة أقيمت لذكرى ضابط روماني اسمه ( سيرج ) اعتنق المسيحية ومات في سبيلها في بداية القرن الرابع , وقد توسعت المنطقة بسبب كثرة الوافدين للتبرك بذكرى الرجل ونظمت على النمط الروماني وأطلق عليها اسم ( سيرجيو بوليس ) . وفي عام 616 اجتاحها الفرس ونهبوها ودمروها . وحين جاء الخليفة هشام في القرن الثامن بنى في ظاهرها قصرين جميلين ولكن مالبث العباسيون أن اجتاحوا المدينة بدورهم ودمروها وبخاصة كل مابناه هشام .
ولايرى فيها المرء الآن سوى أنقاض وبقايا كنيسة الشهداء وكنيسة مار سركيس والتي استعمل جزء منها كمسجد في القرن الثالث عشر والتي تشير الكتابات البيزنطية والعربية المحفورة على الجدران كيف تعايشت في هذا المكان الديانتان المسيحية والإسلامية.
Rasafeh
It is located south the Euphrates and north of the Syrian semi-desert , 160 km south-east of Aleppo and 30 km south of the Aleppo-Raqqa road .
Rasafh palace was the residence of Hisham ibn Abdul Malik , the third Omayyad Caliph , whose age was a golden one , due to his great interest in the arts and in architecture . He had several palaces built in various parts of Syria . He was in favour of simplicity and modesty ; this is why he chose Rasafh as his restdence . There, he died and was buried .
The palace was originally a church, built to commemorate a Roman officer ( St.Sergius ) , who died in defence of Christianity in the 4 th century . In 616, the church was invaded by the Persians , robbed and destroyed . When Hisham ibn Abdul Malik became a caliph in the 8 th century, he built tow beautiful palaces on its site . Later , the Abbassids invaded and destroyed what the Caliph Hisham had built . Very little of the  ruins of the Mar Sarkis church remain . Parts of the church have been used as a mosque ; inscriptions in both Arabic and Greek , engraved on the walls , indicate that Christians and Muslims co-existed peacefully in Syria from the 13th century onwards .
 
 
 
قلعة جعبر
القلعة اليوم تقوم على جزء صغير داخل بحيرة الأسد وفي داخلها متحف لآثارها , وهي من العمارات السلجوقية التي جددها نور الدين في القرن الثاني عشر , وفيها زخارف وأبراج فريدة . أما المئذنتان فقد تم نقلهما حجراً حجراً إلى مكان مرتفع على شاطئ البحيرة وأعيد تركيبهما كما كانتا من قبل .
ومن ينظر اليوم إلى مشهد البحيرة الزرقاء الرائعة والسد العظيم الذي يحتجز مياهها بأحدث وسائل العصر الحديث ثم يرى في الوقت ذاته تلك الأوابد القديمة التي تم إنقاذها مازالت ترتفع جنباً إلى جنب مع هذا الإنجاز العصري يدرك حتماً أن سورية تحرص على الماضي حرصها على المستقبل , وأن كنوز تراثها الحافل والعريق تتساوى في الأهمية مع مستقبل شعبها ورفاهه وسعادته.

Ja'abar Castle
In the distance , on the other bank of the dam , a pink fortress appears reflected in the blue water of the lake . This is  Ja'abar Castle , one of the Seleucid fortress reconstructed by Nur al-Din in the 12th century . It is surrounded by tow walls with thirty-five towers of different shapes .
The facades of the towers are richly decorated with ornamentations and inscriptions . The citadel which has been restored is to be turned into a tourist centre .

 

قصر البنات
ثمة بناء هام يطلق عليه اسم قصر البنات، قائم في الجهة الشرقية الجنوبية من الرافقة وضمن أسوارها، لم يبق منه إلا الأطلال الضخمة، يعود إلى القرن الثاني عشر كما يرى هرزفيلد الذي زار القصر عام 1907م وأعد له مخططاً، ويبدو أن الأطلال في ذلك الوقت كانت أكثر ارتفاعاً بما يقرب من عشرة أمتار.
لقد ابتدئ بأعمال التنقيب والترميم في هذا القصر ضمن نطاق المشروع الاستثنائي في الرقة. ومنذ عام 1976 تأكد من خلال دراسة الخزف الذي عثر عليه أنه يعود إلى القرنين الثاني عشر والثالث عشر أي إلى العصر الأيوبي، وهذا يؤكد ما جاء على لسان المؤرخين أن هذا القصر لم يسكن بعد العصر الأيوبي، ومن المؤكد أنه هجر بعد حريق هائل شب فيه.
يتألف هذا القصر من باحة مركزية تطل عليها أواوين أربعة ويفتح في الجنوب مدخل رئيسي يقابله في أقصى الشمال صالة خلفها حجرة وإلى جانبيها حجرتان، وتطل الصالة على باحة ورواقين، ويمتد القصر شرقاً وغرباً تحت الشوارع القائمة ولم تكتمل عمليات الكشف لهذا السبب. لقد أصبح القصر واضح المعالم بعد أن أعيدت الجدران والفتحات والأروقة إلى وضعها الأصلي
.
 
ALbanat palace
there is an important building called Albanat palace, nothing remained of it except some huge rocks. It goes back to the 12th century A.D. said Hertzfield who visited the castle in 1907, and made a schema for it. It seems that the ruins were about 10 mhigher from now.
The dig and restoration works had been begun in this castle as a part of the exceptional project in Alraqqa. Since 1976, it was certain, through the study of the fictile, that it goes back to the 12th or 13th century, the Ayyobian era. This assures what the historiographers said that this castle had never been dwelled after that era because of a big fire.
This castle consists of a central main yard with a gate in the southern side which opposes a hall. Behind the hall, there is a room with two other rooms on the sides. The hall looks down upon a yard and two corridors. The castle stretches east-west under the present streets. That’s why the digs stopped. The castle has become clear after the rebuilding of the walls,
windows and corridors as they were before.
تل حلاوة (الرقة)
هو تل أثري قديم في بادية الجزيرة عند الكتف الأيسر لبحيرة الأسد وتبلغ مساحته 10هـ. قامت بالقرب منه وعلى مسافة 1كم، القرية التي سميت باسمه، كشفت الحفريات الأثرية عن قاعة لمعبد قديم إضافة لغرف ومستودعات للحبوب ومواقد طبخ وأفران خبز تعود بمجملها للألف الثاني قبل الميلاد. والعمل جار للكشف عن بقية أجزاء هذا الموقع الذي يعتقد بأنه كان محاطا بسور يرتفع إلى خمسة أمتار. وفي الجهة الشمالية الشرقية، اكتشفت مقابر جماعية محفورة ضمن الصخور متوضعة عند أقدام السور.
 
Tel Halaweh (Alraqqa)
        It is an old archaeological hill on the left bank Al-Assad Lake in the Badiat (Semi-desert). It is about 10 hectares. About 1 km, near to it, a village of the same name was built. The archaeological digs revealed a hall of an old temple, besides rooms, warehouses for seeds, ovens and bakeries which all go back to the 20th century B.C. The work is going on to reveal the restof the site which is thought to be surrounded by a wall of 5m high. At the east-north side, collective engraved graveyards were
discovered among the rocks below the wall.